أنا : أنا حاسس أني تعبان و زعلان أوي علشان خسرنا الماتش امبارح مش عارف ازاي مع إننا كسبناهم المرة اللي فاتت ، حاجة تحزن بجد
ضميري : كل ده علشان الماتش زعلان و تعبان و مش عايز تشوف حد ليه كل ده
أنا : أنت مش عايش في الدنيا و لا إيه ؟ كل المصريين زعلانين هو أنت مش مصري؟ و لا مش بتحب بلدك
ضميري : هو مقياس حب البلد بتشجيع الكورة و الفرحة للنصر و الحزن للفوز؟
أنا : طبعاً لو بتحب بلدك أكيد هتفرح علشانها لما تفوز و لو خسرت هتزعل أمال إيه ؟
ضميري : بس أنت بهائي
أنا : إيه دخل ده بالدين يا عم ؟ دي حاجة و دي حاجة و بعدين فيه بهائيين كتير زعلانين علشان الماتش و لو شفت الفيس بوك هتعرف أد إيه كلهم زعلانين
ضميري : الدين له دخل في كل شيء ، الدين هو منهج حياتنا ، الدين هو اللي بينظم سلوكنا ، الدين هو الأساس في كل حاجة و لو بعدنا عنه و نسيناه و اتصرفنا زي ما احنا عايزين ليه بننسب نفسنا لدين معين و نقول على نفسنا بهائيين أو مسلمين أو مسيحيين طالما الدين ما لوش دعوة و دي حاجة و دي حاجة زي ما أنت بتقول
أنا : بصراحة أنت متطرف و كل شوية تدخل الدين في كل حاجة و تفلسفها كده و تعقد الأمور
ضميري : طيب بلاش تسمع كلامي أنا إقرأ كلام الله اللي أنت مؤمن بيه و شوف هتفهم منه إيه ؟
يَا ابْنَ الإِنْسانِ
لا تَحْزَنْ إِلاّ فِي بُعْدِكَ عَنَّا، وَلا تَفْرَحْ إِلاّ فِي قُرْبِكَ بِنا وَالرُّجُوعِ إِلَيْنا.
مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله نزلت بعد الكتاب الأقدس
ويبيّن حضرة بهاءالله قصور النّظم السّائدة ويكشف عن عدم كفاية حبّ الوطن كقوّة مرشدة ضابطة للمجتمع البشريّ ويعتبر «حبّ العالم» وخدمة مصالحه وترقيتها أكرم هدف للجهود الإنسانيّة، وأحقّها بالمدح والثناء. ويبدي ألمه لأنّ «قوّة الإيمان بالله تموت وتضمحلّ في كلّ بلد» وأنّ «وجه العالم يتّجه إلى الغفلة واللاّدينية» معلناً أنّ «الدّين هو النّور المبين والحصن الحصين لحفظ أهل العالم وراحتهم» وأنّه «السبب الأتمّ لنظم العالم». ويعود فيؤكّد أنّ الغاية الأساسيّة من الدّين هي ترويج الاتّحاد ونشر الوئام بين النّاس، ويحذر النّاس من أن يجعلوه سبباً للفرقة وللخلاف. ويوصي أيضاً بأن تعلّم مبادئه للأطفال في المدارس على نحو لا يغرس روح التّعصب ( المقدمة - تعريف )
ضميري : تفتكر لما نشجع فريق بلدنا و نتمنى له الفوز على الفرق التانية و نحزن لو ما فازش يا ترى هو ده حب العالم ؟ و يا ترى حتى هو ده المعنى الحقيقي لحب الوطن ؟ تفتكر ده هيكون سبب في الاتحاد و لا الفرقة و الخلاف ؟













