لمسة وفاء لإنسان نادر الوجود
كتبهاAhmed Helmy ، في 12 مارس 2008 الساعة: 10:54 ص
اسمحوا لي أشارككم حكاية شخص اتعلمت منه كتير اوي إنسان عزيز على قلبي جداً أخ اكبر و صديق ، إنسان كان السبب الأكبر في الكنز الكبير اللي ربنا أنعم بيه عليا ، ببساطته و تلقائيته و محبته اللي بتخللي كلامه يدخل القلب قبل العقل ، بحبه و تواضعه اللي مالهومش زي ، بكل الصفات الجميلة الحلوة اللي اجتمعت في شخص واحد إسمه محمد حمودة
الراجل الطيب ده مثال حقيقي للرضاء متجسد في بني آدم دايماً راضي و مبسوط و ما بيزعلش من حد و لا بيحب يزعل حد ، دايماً بيعطي من غير ما ينتظر مقابل بالعكس بيكون المقابل بتاعه أنه فرحان أن ربنا أعطاه الفرصة لكي يعطي كمان و كمان
النهارده سمعت أنه تعبان و كان عنده جلطة في القلب و لسه خارج من العناية المركزة و اتصلت بيه علشان أطمئن عليه لقيته بيضحك و هو اللي بيطمنني و عارفين بيقول لي إيه؟ بيقول لي يا أحمد يا أخويا أنا كل اللي مزعلني إني إضطريت أفطر يومين ورا بعض تخيلوا أد إيه الإنسان ده جميل و بيحب ربنا و إيمانه في منتهى العمق
حبيت أبعت له لمسة وفاء لكل الحاجات الحلوة اللي اتعلمتها منه و يا رب يشفيه و يبارك فيه و نتعلم منه كمان و كمان
الراجل الطيب ده مثال حقيقي للرضاء متجسد في بني آدم دايماً راضي و مبسوط و ما بيزعلش من حد و لا بيحب يزعل حد ، دايماً بيعطي من غير ما ينتظر مقابل بالعكس بيكون المقابل بتاعه أنه فرحان أن ربنا أعطاه الفرصة لكي يعطي كمان و كمان
النهارده سمعت أنه تعبان و كان عنده جلطة في القلب و لسه خارج من العناية المركزة و اتصلت بيه علشان أطمئن عليه لقيته بيضحك و هو اللي بيطمنني و عارفين بيقول لي إيه؟ بيقول لي يا أحمد يا أخويا أنا كل اللي مزعلني إني إضطريت أفطر يومين ورا بعض تخيلوا أد إيه الإنسان ده جميل و بيحب ربنا و إيمانه في منتهى العمق
حبيت أبعت له لمسة وفاء لكل الحاجات الحلوة اللي اتعلمتها منه و يا رب يشفيه و يبارك فيه و نتعلم منه كمان و كمان
راجل طيب و فاعل خير
و لا عمره أبداً زعل حد
دايماً يحب يساعد الغير
حمودة و الله ما زيه حد
إنسان حقيقي بجد أمير
ده هو ده الإنسان بجد
مهما حصل أو كان فيه إيه
ما عمره أبداً قال الآه
بادعي له ربنا يشفيه
و أقوله الله عليك الله
دايماً بترضى بالقضاء
و تقول ماليش إلا الدعاء
مثال حقيقي للوفاء
و هداية من رب السماء
شخصية نادرة الوجود
جواها حب ما لوش حدود
طيب أوي و شهم وودود
دايماً بيوفي بالوعود
حقيقي أنا اتعلمت منك
و لسه هاتعلم كمان
عمري في يوم ما هانسى إنك
وصلتني لبر الأمان
حقيقي متشكر لأنك
علمتني معنى الإيمان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 13th, 2008 at 13 مارس 2008 9:54 م
فعلا وصفك فى محله هو مثال الرضا والحب والخير والسلام النفسى ربنا يخليه لاولاده
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 1:00 ص
ربنا يشفيه وياخذ بيده وربنا يخفظه ويصونه برحمته ويشمله بعنايته يارب مدونتك جميلة ورائعة اطربتنى كلماتك وعزفت على اوتار قلبى تحياتى
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 6:57 ص
شكرا يا راندا
نورتي المدونة بتعليقك و تشريفك
تحياتي لك و للأسرة الكريمة