Yahoo!

يا رب يا كريم يا قوي

كتبها Ahmed Helmy ، في 3 يناير 2012 الساعة: 07:55 ص

 يا رب يا كريم يا قوي

ليه الحياة صعبة أوي

 

ليه البشر بدل المحبة

بقوا يكرهوا بعض أوي

 

ليه انتشر بيننا السلاح

و القتل بقه سهل أوي  

 

ليه الثراء رمز النجاح

أما الفقير فمش أوي

 

ليه اللي يكذب نمدحه

مع إن كذبه باين أوي

 

ليه اللي صادق نجرحه

و هو ده الشخص القوي

 

ليه اللي يسرق نحمي فيه

مع أنه ظالمنا أوي

 

ليه الأمين نجني عليه

ده هو ده المثل القوي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليه العتاب ؟

كتبها Ahmed Helmy ، في 23 ديسمبر 2011 الساعة: 11:40 ص

 أصل الخلق هو الحب و لقد خلقنا الله لنحب بعضنا و نتعايش معاً في سلام و مودة و محبة و نبتعد عن كل ما من شأنه أن يعكر صفو قلوبنا أو يصيبنا بالمشاعر السلبية تجاه الآخرين

عادة العتاب من أكثر العادات التي تسبب الحزن و الألم لأحبائنا و كثرة العتاب يجلب العذاب و لا فائدة منه و لكن التسامح و الحب هو البديل الأمثل و لو غلبتنا نفسنا و حبينا نعاتب بعضنا خلينا نتعاتب بحب من غير كلام يجرح أو يؤذي و ما يكونش الهدف أننا نعرف مين الغلط و مين اللي صح و لا إننا نثبت وجهات نظرنا أو نفتش في عيوب الآخرين

خلينا ننمي عادة المحبة و التسامح بديلاً عن العتاب و الزعل اللي ما لوش أي فائدة بل بالعكس له أضرار كثيرة

كتر العتاب هيفيد بإيه
غير العذاب راح تكسب إيه

ما هو العتاب كله ألم
للي ظلم و اللي اتظلم

خلينا نبدأ من جديد
و انسى اللي كان و اللي حصل

علشان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العمر بيجري بيجري و بسرعة بيضيع الوقت

كتبها Ahmed Helmy ، في 4 نوفمبر 2011 الساعة: 06:41 ص

 العمر بيجري بيجري

و بسرعة بيضيع الوقت

 

فكر في حياتك و احسبها

الدنيا مش حظ و بخت

 

يومك إزاي راح تقضيه

لازم تحسبها بالضبط

 

ربك دايماً فكر فيه

ده هو حبيبك مهما عملت

 

خللي هدفك كده ترضيه

و اقضي في حبه كل الوقت

 

و ده مش معناه تنسى الناس

و تقضي حياتك في الزهد

 

بل بالعكس ده حب الناس

هو طريق الله دلوقت

 

إخدمهم دايماً و راعيهم

و اوعى تقول ما عنديش وقت

 

راعي مشاعرهم و اديهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليبيا حرة من جديد

كتبها Ahmed Helmy ، في 27 سبتمبر 2011 الساعة: 08:12 ص

ليبيا حرة من جديد

يوم ميلادها أحلى عيد

 

ليبيا من اليوم في ازدهار

شعبها حر و سعيد

 

ليبيا أخذت القرار

و قدمت دم الشهيد

 

ليبيا ردت الاعتبار

و النصر بإذن الله أكيد

 

ليبيا دي هي الوطن

للقريب أو للبعيد

 

ليبيا هتعدي المحن

و تتولد كده من جديد

 

ليبيا حرة يا سلام

بعد امتحان كان شديد

 

ليبيا دي أرض الكرام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدرس الأخلاق عليه واجب كبير

كتبها Ahmed Helmy ، في 23 سبتمبر 2011 الساعة: 12:42 م

 مدرس الأخلاق عليه واجب كبير

يغرس جوا القلوب بذور محبة و خير

 

بمحبة الله و خشيته هنعيش حقيقي في جنته

و لما نحب ربنا توصل قلوبنا محبته

 

الحب علة الوجود و لربنا لازم نعود

نطيع بحب كل الحدود و نوفي دايماً بالعهود

 

دي خشيته هي الصراط تحمينا دايماً من نفسنا

و محبته أجمل رباط و بركاته راح توصل لنا

 

راح نتحرم لو ما نطيعوش من كل ألطافه و عنايته

و لو عملنا ما يرضيهوش تبعد قلوبنا عن هدايته

 

لما المدرس يشوف عمل جميل ضروري يشجعه

و يدي للطفل الأمل و الحب في قلبه يزرعه

 

على المدرس مسئولية لازم يكون دايماً مثال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ربي حبيبي

كتبها Ahmed Helmy ، في 22 يونيو 2011 الساعة: 04:28 ص

 ربي حبيبي أوي بادعي لك

عايز أقرب منك أكتر

 

نفسي أجاهد كده في سبيلك

و باتمنى على نفسي أقدر

 

و لقيت صوت بيرد عليا

و يقول لازم تقرا شوية

 

و اللي فعلاً عايز ربه

لازم يسعى يطهر قلبه

 

ما يفكرش في غير الله

و لا يوم يطلب إلا رضاه

 

و ده مش معناه أنه يكون راهب

و لا يعزل نفسه في جبال

 

بس حقيقي يكون كده راغب

في رضا ربه بالأعمال

 

إتوكل على ربك دايماً

إفتح قلبك للإيمان

تبقى حياتك أحسن و احسن

و تعيش كده على طول فرحان

 

إرضى بنعم الله هتزيد

و الخير هيجيلك ده أكيد

 

حتى في ألمك خليك راضي

و إوعى تخللي قلبك فاضي

 

إملا قلبك حب الله

و اتمسك بكلام الله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة مفتوحة من البهائيين المصريين إلى كلّ المصريّين

كتبها Ahmed Helmy ، في 3 أبريل 2011 الساعة: 22:57 م

 إخوتنا وأخواتنا في الوطن،

لا شكّ أنّ أحداث الأشهر القليلة الماضية في مصر قد منحتنا، نحن المواطنين البهائيين، فرصةً لم نعهدها من قبل في أن نخاطب مباشرة إخوتنا وأخواتنا في الوطن. ومع قلّة عددنا، كان لنا حظّ الانتماء إلى هذا الوطن العزيز الذي دأبنا أن نعيش فيه منذ أكثر من قرنٍ من الزمان طبقاً لمبادئ ديننا وقِيَمه، باذلين جهدنا في خدمة بلدنا كمواطنين مخلصين. إنّها فرصة طالما تمنّيناها وفي أعماقنا شكر دفين لذلك العدد الغفير من أصحاب العقول المنصفة والنفوس المتعاطفة التي آزرتنا في جهودنا خلال السنوات القليلة الماضية في سبيل أن نحظى بقسط من المساواة أمام القانون. ففي هذا المنعطف الدقيق من تاريخ أمتنا، تغمرنا البهجة ونحن نرى أن باستطاعتنا أن نقدم إسهاماً متواضعاً في الحوار الدائر الآن فيما يخصّ مستقبل بلادنا، فنشارككم بشيء من وجهات نظرنا من منطلق خبرتنا كمواطنين مصريين وما لدى مجتمعاتنا البهائية في العالم من تجارب، طبقاً لما يستدعيه المضي قُدُماً نحو الازدهار الدائم مادياً وروحياً.
مهما كان الدافع المباشر وراء هذا التغيير السريع الذي حدث، فإن نتائجه قد دلّلت على أُمنيتنا الجماعيّة، نحن شعب مصر كله، في أن نمارس قدراً أكبر من الحرية في التحكم بمصيرنا. إن ممارسة مثل هذه الحرية لم تكن مألوفة لنا لأننا حُرمنا في السابق من التمتع بهذا القدر منها. لقد علّمنا تاريخنا المشترك؛ كمصريين وعرب وأفارقة، بأن العالم زاخر بالقوى ذات المصالح الذاتية التي بامكانها أن تمنعنا من تقرير مصيرنا أو تدعونا إلى التخلي عن هذه المسؤولية طواعية. ثم إنّ الاستعمار والتّزمّت الديني والحُكْم التسلطي والاستبداد السافر، لعب كلٌّ دوره في الماضي، أمّا اليوم فلا تزال القوة "الألطف" للنظام الاستهلاكي وما يتبنّاه من انحطاط أخلاقي، لقادرة بالمثل على إعاقة تقدمنا بذريعة جعلنا أكثر تمتُّعًا بالحرية المنشودة.
وكوننا كشعب واحد، اخترنا الانخراط بفعالية ونشاط في تحديد مسار أمتنا، فهو مؤشر شعبي عام بأن مجتمعنا المصري قد بلغ مرحلة جديدة في مسيرة تطوّره. فالبذرة المغروسة تنبت تدريجيًا وعضويًا وتتحول في مراحل نشوئها وتزيد قوتها حتى تبلغ حالة تعتبر فيها "ناضجة". وكذا المجتمعات الإنسانية تشترك معها في هذه السمة المميزة. ففي وقت من الأوقات تنمو مشاعر السخط وعدم الرضا عند شعب من الشعوب نتيجة منعه من المشاركة الكاملة في العمليات التي تقود مسار بلاده، وتصبح الرغبة طاغية لدى المواطنين في أن تتنازل السلطة عن مزيد من المسؤولية لهم في ادارة شؤون بلادهم. في هذا السياق، نرى أن الأحداث التي شهدتها مصر يمكن اعتبارها، في واقع الأمر تجاوباً لقوى تدفع بالجنس البشري قاطبة نحو نضوج أكبر وتكافل أعظم. وواحد من الأدلة الواضحة على أنّ البشرية سائرة في هذا الاتجاه هو أن أوجهًا من السلوك الإنساني الذي كان في الماضي القريب مقبولاً وتسبَّبَ في بعث روح النزاع والفساد والتمييز، نراه اليوم بعيوننا، وبشكل متزايد، يتناقض والقيم التي تسود في مجتمع العدل والإنصاف الذي ننشده. وعليه، أصبح الناس في كل مكان أكثر جرأة في رفض المواقف والأنظمة التي حالت دون تقدمهم نحو النضج. 
إن التقدم نحو حالة أعظم من النضج هي الآن ظاهرة عمّت العالم بأسره، ومع ذلك فإن هذا لا يعني أن كل أمم الأرض وشعوبها تتقدم على هذا الدرب بسرعة متماثلة. فعند مرحلة معينة قد تتلاقى الظروف والأحوال القائمة آنذاك في لحظة تاريخية هامة حيث يمكن لمجتمع ما أن يعدّل من مساره بشكل أساسي. في أوقات كهذه يكون التعبير عن المشيئة الجماعية ذا أثر حاسم ومستدام بالنسبة لمستقبل البلاد. وقد بلغت مصر الآن مثل هذه اللحظة بالذات، وهي لحظة لا يمكن أن تدوم إلى الأبد.
عند هذا المنعطف الدقيق، نجد أنفسنا إذاً أمام سؤال هام وخطير: ماذا نسعى إلى تحقيقه في هذه الفرصة التي سنحت وحصلنا عليها؟ ثم ما هي الخيارات المطروحة أمامنا؟ فهناك العديد من نماذج العيش المشترك معروضة أمامنا تدافع عنها وتناصرها جماعات من الناس مختلفة ولها اهتماماتها الخاصة. فالسؤال هنا: هل لنا أن نتّجه نحو إقامة مجتمع فرداني ومجزأ، حيث يشعر الكل فيه بأنهم أحرار في السعي في سبيل مصالحهم حتى ولو كان ذلك على حساب الصالح العام؟ هل سوف تستهوينا المغريات المادية الدنيوية وعنصرها الجاذب المؤثر والمتمثلة في النظام الاستهلاكي؟ هل سوف نختار نظامًا يتغذى على العصبية الدينية؟ وهل نحن على استعداد للسماح بقيام نخبة تحكمنا متناسية طموحاتنا الجماعية، لا بل وتسعى الى استغلال رغبتنا في التغيير واستبدالها بشيء آخر؟ أم هل سنسمح لمسيرة التغيير بأن تفقد زخمها وقوة اندفاعها فتتلاشى في خضم النزاعات الفئوية الصاخبة وتنهار تحت وطأة الجمود الإداري للمؤسسات القائمة وفقدانها القوة على المضي والاستمرار؟ وبالنظر إلى المنطقة العربية - وإلى خارجها في الواقع – من المنصف القول إنّ العالم، توّاق إلى العثور على نموذج ناجح بالاجماع لمجتمع جديرٌ محاكاته. ولذا لعله يكون من الأجدر بنا، في حال أثبت البحث عدم وجود نموذج قائم مُرْضٍ، أن نفكر في رسم نهج لمسار مختلف ونبرهن للشعوب بأن من الممكن فعلاً اعتماد نهج تقدمي حقيقي لتنظيم المجتمع. إنّ مكانة مصر الرفيعة في المنظومة الدولية - بما لها من تراث فكري، وتاريخ عريق وموقع جغرافي - يعني كل هذا بأن مصر إذا ما أقدمت على اختيار نموذج متنور لبناء مجتمعها، فلسوف تؤثر على مسار النمو والتطور الإنساني في المنطقة كلّها بل وعلى العالم بأسره. 
في أحيان كثيرة، يسفر التغيير الذي يتأتى عن الاحتجاج الشعبي عن خيبةٍ لبعض الآمال. والسبب في هذا ليس لأنّ الحركة التي ولّدت ذلك العامل الفاعل في التغيير والتحول تفتقر إلى الوحدة والاتحاد، بل في الحقيقة فإنّ أبرز خصائص هذا العامل الفاعل في ضمان نجاحه يتمثّل في قدرته على خلق الوحدة والاتحاد بين أناس تباينت مشاربهم واختلفت مصالحهم. أما خيبة الأمل هذه فتكون بالأحرى نتيجة إدراك أن اتحاد الناس في دفاعهم عن قضية مشتركة ضد أي وضع راهن أسهل بكثير من اتفاقهم على ما يجب أن يأخذ مكانه. لهذا السبب بات من الضروري جدًا أن نسعى جهدنا لتحقيق اجماع واسع في الرأي حول المبادئ والسياسات العاملة على ايجاد أنموذج جديد لمجتمعنا. وحالما يتم التوصل إلى مثل هذا الاتفاق يصبح من المرجح جدًا أن السياسات التي ستتبع ستجتذب وتفوز بتأييد أفراد الشعب الذين تؤثر هذه السياسات على مجرى شؤونهم. 
إنه دافع طبيعي مُغْرٍ، ونحن نفكر كيف يمكن لأمتنا أن تُكمل مسيرتها، أن نبادر فورًا إلى استنباط الحلول العملية لمعالجة المظالم المُسلّم بها والمشكلات الاجتماعية المتعارف عليها. لكن، حتى ولو برزت أفكار جديرة بالاهتمام فإنّها لن تمثل في حدّ ذاتها رؤية ذات أثر فاعل في تحديد كيف نريد لبلدنا أن ينمو ويزدهر. فالميزة الرئيسة للمبدأ هي أنه إذا فاز بالدعم والتأييد فإنه يساعد على اتخاذ المواقف الايجابية، وبعث الفعالية المؤثرة والعزيمة القوية والطموح الناشط. فيسهّل ذلك في اكتشاف الخطوات العملية وطرق تنفيذها. ولكن يجدر بالمشتركين في أي نقاش حول المبادئ، أن يكونوا على استعداد لتخطّي مستوى الفكر التجريدي. ففي مرحلة صياغة الأفكار حولها قد يكون من السهل نسبيًا أن يتم الاتفاق على عدد من المبادئ التوجيهية، ولكنها لن تكون أكثر من شعارات جوفاء إذا لم نُخضِعها لفحص دقيق نستطلع فيه عواقبها المتشعبة وآثارها المختلفة. وينبغي لأيّة محاولة للتوصل إلى إجماع في الرأي أن تساعد على إجراء استطلاع فاحص للآثار الخاصة والأبعاد العميقة المترتبة على اعتماد أي مبدأ من هذه المبادئ بالنسبة لمقدّرات وطننا العزيز. وبهذه الروح اذًا يمكن لنا أن نعرض عليكم بكل تواضع ومحبة المبادئ التابع ذكرها.
*
تبرز في أي مجتمع ناضج ميزة واحدة فوق كل الميزات الاخرى ألا وهي الاعتراف بوحدة الجنس البشري. فكم كان من حسن الطالع إذًا أنّ أكثر الذكريات رسوخًا في الذهن عن الأشهر القليلة الماضية ليست عن انقسامات دينية أو صراعات عرقية، وإنما عن خلافات نحّيت جانبًا من أجل قضيتنا المشتركة. فقدرتنا الفطرية، كشعب واحد، على الإدراك والإقرار بأننا كلنا في الحقيقة ننتمي إلى أسرة إنسانية واحدة خدمتنا جيدًا وأفادتنا. ومع ذلك فإن إقامة وتطوير المؤسسات والدوائر والبُنى الهيكليّة الاجتماعية التي تعزز مبدأ وحدة الجنس البشري تشكّل تحديًا كبيرًا بكل معنى الكلمة. إن هذا المبدأ القائل بوحدة العالم الإنساني البعيد كلّ البعد عن كونه تعبيرًا مبهمًا عن أملٍ زائفٍ، هو الذي يحدد طبيعة تلك العلاقات التي يجب أن تربط بين كل الدول والأمم وتشدها كأعضاء أسرة إنسانية واحدة. ويكمن أصل هذا المبدأ في الإقرار بأننا خلقنا جميعًا من عنصر واحد وبيد خالق واحد هو الله عزّ وجلّ. ولذا فإن ادّعاء فرد واحد أو قبيلة أو أمّة بالتعالي والتفوق على الغير ادّعاء باطل ليس له ما يبرره. فقبول مثل هذا المبدأ يستدعي تغييرًا شاملاً في بنية المجتمع المعاصر وتغييرًا ذا نتائج واسعة الأثر بعيدة المدى لكل وجه من أوجه حيات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المادة أسوأ أعداءك ليه على طول مشغول بيها

كتبها Ahmed Helmy ، في 18 مارس 2011 الساعة: 10:32 ص

 المادة أسوأ أعداءك

ليه على طول مشغول بيها

 

و مقضي معظم أوقاتك

دايماً بتفكر فيها

 

الماديات طبعاً ضرورية

لكن مش هي حياتنا

 

لو نحسبها بعقل شوية

مش هتفيدنا بعد مماتنا

 

ما لهاش معنى تقضي حياتك

تجري في ساقية عشان القرش

 

و تزيد في البنك حساباتك

و تبقى من أصحاب الكرش

 

لو تحسبها خسارة و مكسب

راح تلقى نفسك خسران

 

هيجيلك يوم كده راح تتعب

و تندم على الي راح و كان

 

و تقول ليه ضيعت حياتي

في طريق مش هو المظبوط

 

و قضيت كده معظم أوقاتي

زعلان دايماً مش مبسوط

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مبروك يا غالية مبروك يا مصر

كتبها Ahmed Helmy ، في 13 فبراير 2011 الساعة: 16:10 م

 مبروك يا غالية مبروك يا مصر

بإيدين ولادك حققتي نصر

                                                                                    

مبروك عليكي حريتك

و دي البداية لفرحتك

 

يلا إلبسي فستان جديد

ده اليوم حقيقي بجد عيد

 

عيد الكرامة عيد الأمل

عيد المحبة عيد العمل

 

بإيدين شبابك هتعمري

و على الصعب دايماً هتقدري

 

طول ما أنتِ غالية في قلبنا

عمرك في يوم ما هتخسري

 

وهتبقي أحسن من زمان

بلد الحضارة بلد الأمان

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصر بخير في ميدان التحرير

كتبها Ahmed Helmy ، في 9 فبراير 2011 الساعة: 14:26 م

شفنا مصر جديدة في ميدان التحرير

بيها قلوبنا سعيدة و من الفرحة هتطير

 

شفنا رقي و حب في ميدان التحرير

و محبة من القلب مش كذب و تزوير

 

شفنا صلاة الجمعة في ميدان التحرير

بخشوع وسط الزحمة خلت قلبي أسير

 

شفنا أجمل قداس في ميدان التحرير

دخل قلوب الناس و فرح قلبي كتير

 

شفنا عريس و عروسة في ميدان التحرير

في مصر المحروسة و معازيم كانوا كتير

 

شفنا شبابنا الواعد في ميدان التحرير

بيقولوا بصوت واحد طالبين التغيير

 

شفنا أجمل عيلة في ميدان التحرير

قلوبهم صافية جميلة و مليانة بالخير

 

شفنا الناس الحلوة في ميدان التحرير

أحلى و أجمل لمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي